الهيئة العامة لمركز مصادر تُقرّ التقارير المالية والإدارية وتستذكر رئيسه السابق المرحوم حلمي القواسمي

عقدت الهيئة العامة لمركز مصادر التنمية الشبابية – نادي بيت الطفل الفلسطيني اجتماعها السنوي لإقرار التقارير المالية والإدارية لعامي 2023 و2024، بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية والشريكة.
وشارك في الاجتماع السيد رامي الجعبري، مدير الشؤون العامة في وزارة الداخلية، ممثلاً عن الوزارة، إلى جانب السيد محمد الهيموني، مدير مكتب المجلس الأعلى للشباب والرياضة في الخليل، ممثلاً عن المجلس الأعلى.
وافتُتحت الجلسة بعد اكتمال النصاب القانوني بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، واستذكارًا وقراءة الفاتحة على روح رئيس المركز السابق المرحوم حلمي القواسمي، حيث يُعد هذا الاجتماع الأول للهيئة العامة بعد وفاته.
واستهلّ السيد كفاح الشريف، نائب رئيس مجلس الإدارة، الجلسة بكلمة ترحيبية أكّد فيها أهمية هذا اللقاء ودور المركز المتنامي في خدمة المجتمع. بعدها قدّم السيد محمد زياد الجعبري، أمين الصندوق، عرضًا مفصّلاً للتقارير المالية، فيما قدّمت السيدة ملك أبو ميزر ملخصًا شاملًا للتقارير الإدارية، استعرضت فيه أبرز ما حقّقه المركز من إنجازات خلال العامين الماضيين، مؤكدةً على استمرار التوسع في البرامج النوعية، وتوسيع شبكة المساحات الآمنة، وبرامج التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية والشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية.
كما أشارت ملك في عرضها إلى الأرقام الرئيسية للمستفيدين والتي تجاوزت 9000 مستفيد عام 2023 و 9,500 مستفيد مباشر عام 2024، مع التركيز على الفئات الأكثر تهميشًا من الشباب والنساء والأطفال، وتفاصيل المشاريع التي شملت التعلم المساند، التمكين الإقتصادي للشباب ، الدعم النفسي، الإنتاج الإعلامي، وبرامج الحكم الرشيد و المشاركة المجتمعية، وأكدت أن هذه التدخلات جاءت انسجامًا مع الخطة الإستراتيجية للمركز 2024–2030.
وقد أشاد كل من السيد رامي الجعبري والسيد محمد الهيموني في كلمتيهما بالدور الريادي للمركز، وأكدا فخرهما بمسيرته وبرامجه الواسعة التي تعكس أثرًا إيجابيًا ملموسًا على الشباب والأطفال.
وشهد الاجتماع عدة مداخلات لأعضاء الهيئة العامة؛ حيث عبّر الدكتور عبدالناصر الشريف عن شكره لمجلس الإدارة والقائمين على المؤسسة على حجم العمل والتنظيم والتطور السريع، داعيًا ممثلي الوزارات إلى أخذ نادي بيت الطفل الفلسطيني كنموذج يحتذى به كمؤسسة مثالية في تقديم الخدمات للمجتمع.
من جانبه تحدّث عدلي دعنا عن أهمية ضمان استمرارية عمل المؤسسة وضرورة وضع خطط واضحة لتجاوز أي إشكاليات قد تنتج عن انقطاع التمويل، مؤكدًا أن هذه الخطط هي أساس لصمود المؤسسة ونموها.
وأثنى الأستاذ زهير سعيد، عضو مجلس الإدارة السابق، على التقدم الملحوظ والتطور السريع الذي تشهده المؤسسة رغم التحديات المختلفة، معتبرًا ذلك دليلاً على التزام الفريق وروح العمل الجماعي.
كما أكد المهندس أيمن سلطان، عضو مجلس الإدارة، على الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة والموظفون معًا في وضع خطط لترشيد النفقات وضمان الاستمرارية وتوفير بدائل مبتكرة لدعم البرامج والخدمات.
وفي ختام الجلسة، أقرّت الهيئة العامة التقارير المالية والإدارية بالإجماع، ثم قام الحضور بجولة في مرافق المركز للاطلاع على التحسينات والإنجازات المضافة خلال الفترة الماضية، والتي شملت مساحات آمنة للشباب في مجالات الدعم النفسي، وريادة الأعمال، والإعلام.